قائمة المستخدمين المشار إليهم

النتائج 1 إلى 10 من 172

الموضوع: نتاجات الكاتب والشاعر ( شموس الحــــــــــــــق )

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,977
    Mentioned
    49 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    تعالي لنحلم ..

    تعالي لنحلم ..
    تعالي نسافر نحو الأماني
    تعالي ندندن احلى الاغاني

    ونبحر بين الثريا شراعاً
    ونحو النجوم وزيف المكانِ
    تعالي فاني سئمت الجنونَ
    واني كرهت ظلام الزمانِ
    تعالي فحلمي يعود ليشقى
    فيكفي الهوان فكم ما نعاني؟
    وقدسي ينادي حمام السلامِ
    وحلم الصلاة وصوت الاذانِ
    تعالي نسافر ارض الورودِ
    فبيروت قلبي هوى في كياني
    وبغداد روحٌ العروبة صرحاً

    فارض الكرامة ..عِزُ المعاني
    وصنعاءُ قلبُ الحضارات مجداً

    وتاريخُ عزٍ وسيفُ اليماني
    ومصرُ الكنانة لحنُ الخلود
    بطولاتُ مجدٍ ..منارُ العيانِ
    تعالي نسافر نحو الخليجِ
    لدفءِ الصباحِ ونورِ الجُمانِ
    الى حيثُ ينشج صوتُ النخيل
    ولحن الصواري وشوق المواني
    فهل ما سنحلم يبقى خيالاً
    كطفل يغني بصوت الكمانِ
    فصرح العروبة قد بات حلماً
    فمالي ادندن فوت الأوان؟!

    تعالي فأنت سماوات حلمي
    اذا مات حرفي وجف بياني
    بقلمي/ناصر الضامري

    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



  2. #2
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,977
    Mentioned
    49 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    سَئِمَ الفؤادُ...

    سَئِمَ الفؤادُ...

    سَئِمَ الفؤادُ كبائري وذنوبي
    يانفسُ..عودي إلى الرشادِ وتوبي

    فلما الهوانَ وحبلَ عُمري قاصراً
    واليومُ أوشكَ في الزمانِ غروبي
    والدمعُ يسكبُ في الخوالي نادماً
    ومرارةٌ في حسرتي و كُروبي
    يا نفسُ حَسبُكِ في النوائب صابراً
    ما حيلتي بُداً من المكتوبِ
    فالعمرُ أوشكَ حاسراً من غصنهِ
    سكنَ الهوان جوانحي وقلوبي
    نَسَجَ الظلامُ وطالَ عِتمةَ ليلهِ
    والليلُ أقبلَ والظلامُ دروبي
    واليومُ إني قد دعوتك راجياً
    مستغفراً ارجوا خَلاصَ ذنوبي
    تُنجيني مِنْ شرِ العذابَ وويلهِ
    وتغُمْ عني في الظلامِ كروبي
    اني سالتُكَ ياإلاهي تائباً
    فرِضاكَ ربي مُنتهى مطلوبي
    إني سألتك فاستجبها دعوةً
    فإليك ربي مقصدي و هروبي
    بقلمي/ ناصر الضامري

    فيما يلي رابط انشاد المبدع عبدالله المحاربي لهذا النص
    https://www.youtube.com/watch?v=l31OZO259eE

    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



  3. #3
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,977
    Mentioned
    49 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    الشاطيء الحزين

    الشاطيء الحزين

    لا يزال المشهد لم يبارح مخيليتي ، ترجف اطرافي حينما شاهدته .. اتذكر جسده المسجى على سطح القارب ، لايزال اسمه يتردد صداه في مسامعي ، ولا تزال صرخة ابنه احمد تذوب قلبي .. اتذكر جلبة نسوة تجمعن على ضفاف شاطيء حزين ..أبصارهن شاخصة نحو أمواج البحر ..ينتظرن اخبارا جديدة يحملها رجال .. يذرعون البحر ..بحثا عن أبو احمد .. اختفى منذ اكثر من يوم في رحلة بحرية بمفرده .. في اليوم الثاني رجع قارب صيد يجر خلفه قارب ابو احمد ..فرحن النسوة ..انها بشارة خير .. القارب بدون ابو احمد ..كانه لغز ..كيف اختفى من قاربه ؟..توالت التفاسير والتأويلات ..كل يدلوا بدلوه ..الصواب ان ابو احمد لا يزال مصيره مجهولا .. فعل الرجال المستحيل .. يبحثون عنه .. يسالون عنه ..حتى ما يسمونهم بالمعالمة لجأوا اليهم ..سألوهم ..الجواب حتما بعد ثلاث أيام ..لم يكل الرجال .. يبحثون ليل نهار ..لا تزال امه في الشاطيء الحزين ..تتكأ على معصم ام أحمد ..أنهكها الدموع .. الصبر .. الامل .. واسئلة النساء وتاويلاتهن .. يعود الرجال من البحر ..رؤوسهم منكوسة ..يطويها الصمت .. والدمع الحزين .. غربت شمس اليوم الثاني ..اسدل الظلام وارخى سدوله ..يعم الشاطي الحزين ..صامت بسكونه .. الا من عجوز وزوجة.. لا تبارحان ذلك الشاطيء ..في صباح اليوم الثالث .. كالعادة تجمع الاطفال وبعض النسوة بالشاطيء..ترقب الجميع عودة الرجال .. موعدهم قبل صلاة الفجر .. يبدو ان طلوع شمس ذلك اليوم بطيئة ..حتى امواج البحر سكنت بعدما كانت عاتية في الفترة الماضية .. يلوح من بعيد احد القوارب ..يقترب رويدا رويدا ..لم يفارق عيني منذ ان رأيته .. وصل القارب..رفع الرجال ايديهم ..كأن أمر ما يضمرون .. كنت اركض نحو القارب كغيري من الاطفال .. حينما وصلت بالقرب من الرجال .. كان ذلك الجسد مسجى على سطح القارب .. يلتحف بثوب شفاف .. لا استطيع وصف ما اشاهد ..الرجال ينتحبون ..الدموع اختلطت بماء البحر ..علمت ان ابو احمد فارق الحياة .. اطلق احمد صرخة ..سمعتها النسوة ..علمن بمصير ابو احمد ..الشاطي الحزين يعج بالنحيب والعويل ..تداخلت اصوات الرجال باصوات النساء .. لم يكن الامر يخص اسرته فقط .. الخبر فجع جميع اهل القرية ..آه يابحر ..آه يا بحر ..تعطي الكثير ..تأخذ الغالي ..انها الاقدار ..مؤمنين بمشيئتها ...لا نملك ..الا ان نقول ..انا لله وانا اليه راجعون ..رحمك الله ابا احمد ..أليس هذا أحمد ؟..سألت أبني ذات مرة ..أجاب نعم انه هو ..انه رجل ..ونعم الرجال ..يشبه في طلعته أبيه .. حتى ابتسامته .. يحتفظ بشيء من ابتسامة ابيه واخلاقه.. كنت أراقبه ..لمحته يتأمل البحر .. لا أعلم فيما يفكر ... سألني أبني بقوله من أبو أحمد؟ .. نظرت اليه برهة.. تنهدت .. آثرت ان لا أجيبه .. اختصرت الاجابة .. انه رجل من رجال الزمن الجميل .... بقلمي/ ناصر الضامري

    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة للسبلة العمانية 2020
  • أستضافة وتصميم الشروق للأستضافة ش.م.م