قائمة المستخدمين المشار إليهم

النتائج 1 إلى 10 من 172

الموضوع: نتاجات الكاتب والشاعر ( شموس الحــــــــــــــق )

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,977
    Mentioned
    49 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    عيد ميلاد يتيم ...

    هل الدمع والدار محزون
    غاب الفرح في عيد ميلادي

    قدري يتيم..وقلب مطعون
    وغابت شموعي في كل اعيادي

    وينك يا بوي يا نور العيون
    طول غيابك ما صار عادي

    ليت بحضورك يزهر الكون
    يابعد روحي ومهجة فؤادي

    و ليت الملا بالحال يدرون
    بين الخلايق رايح وغادي

    كلما ذكرتك سود اللون
    ذكراك يابوي بليل السهاد

    آمنت يا رب بالكاف والنون
    مكتوب قدره بين العباد

    لاني يتيم واسال العون
    اسالك ربي لطف البعاد

    في عيد ميلادي ظلم الكون
    وغاب الفرح من غير ميعاد




    بقلمي/ ناصر الضامري

    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



  2. #2
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,977
    Mentioned
    49 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    بن قرشوب ....

    على ضفاف الوادي ..تتمايل نخيلها في وجه الريح..تعزف سمفونية القيظ .. يطرب هبوبها اذن بن قرشوب البيدار..يناديه أحدهم-من بعيد- بصوت ذو نبرة عالية بقوله :..(اووووو سالم .. قهوة ..قهوة)..يرد عليه بثقة من قمة نخله (عوانه) بقوله: (جاي .. جاي) .. كانت وسيلة الاتصال بينهم بالاصوات فعالة جدا .. تصل بين الطرفين رغم بعد المسافة بينهما..ربما لان المجال مفتوحا .. خلي من الحواجز الا من نخيل باسقات .. رغم انه كان شخصا اعمى ..الا انه يجيد تسلق النخيل ..والعناية بها .. مسمياتها .. مالكيها .. على دراية تامة بتقسيمات سقي الفلج .. ليل نهار .. محترفا في استخدام حاسة السمع واللمس..لايهمه كثيرا انه فقد حاسة البصر ..لايخشى عوارض الطريق ..وتحديات المكان.. يتذكر جيدا ..لدغة ثعبان احمق في منتصف الليل ..رغم حدة الالم ..لم تثنيه عن مواصلة عمله ..وعشقه للنخلة .. مجيدا في التعامل معها .. يمشي رويدا .. يدرك ان عصاته هي بصيرته..الدروب مرسومة في مخيلته ..ذاكرته ليس لها مثيل ..يحسده بعض اصحابه ..يعرف الاشخاص من اصواتهم .. اوحتى ملامسة ايديهم من خلال المصافحة.. اقترب منهم بن قرشوب.. منصتا لاصوات اقرانه ..وجلبتهم ..اخيرا وصل اليهم .. ينتظرونه تحت سبلة السعف ..قلائد الحبال وبقايا جريد النخيل متناثرة في المكان .. يبدو ان الامر مختلفا لديه في موسم القيظ ..طعم مختلف كطعم رطب التبشره ..كطعم قهوة جاره حمد او حمدون رحمه الله كما كان يناديه ..يظهر بن قرشوب نشاطا وحماسا منقطع النظير ..يتفاخر بقوته وتحمله المشاق ..يشبه نفسه بالحمري ..ذلك الجبل الصلب الجاثم جهة الشمال .. كانه سد يحمي تلك النخيل من انواء الزمن ..ينهر اطفالا صغارا تقترب منه كثيرا ..يلوح بعصاته ليبث بعض الرعب في اطفال مشاكسين..الا انهم يواصلون الضحك والصراخ المزعج .. اصوات افتقدها كثيرا ..جاء بها موسم القيظ الجميل ... يحمل معه حكايات واسرارا واصواتا اشتاق لسماعها كثيرا .. كصوت صديقه الحميم المرحوم سالم بن حمد .. وحكايات اسفاره لبلاد العالي كما يسمونها.. اطلق عليها اسم بيروت ..انها كذلك كما سماها سالم بن حمد رحمه الله .. كان موفقا بالتشبيه ووجه الشبه بينهما ..مصيف القياظ ..ومياه واديها الرقراقة ..وخصوبة نخيلها .. ونقاء نسيمها ..بالفعل انها بيروت .. يكفي سمر المساء ..حكايات المساء تختلط في الغالب باصوات نقيق ضفادع الوادي ..وخرير المياه .. ووجبة عشاء سمك المالح..ذكريات لا متناهية ..تلهب ذاكرته .. خاصة حينما ينزق باصوات بنادق القياظ .. معلنة قدوم الوادي ..حينها تتعالى اصوات النسوة والرجال وصياح الاطفال .. يهربون من مبيتهم في عراء وسط الوادي ..باتجاه النخيل .. تصل مياه الوادي ..تحمل الخير ..تغمر المكان بامل جديد للخصب ..تنتشر روائح الليمون والسفرجل في المكان ... رنين هاتفه المحمول .. ايقظ بن قرشوب من غفوته .. وذكريات اليقظة.. رأى ما لا يراه النائم .. لم يعر الهاتف اهتماما .. لانه اعمى لا يقرأ مصدر الاتصال .. ومعذور ..كان مجرد حلما .. انها سنين مضت على تلك الذكريات ..تتلاشى شيئا فشيئا .. استمر هاتفه بالرنين .. سئم ذلك الصوت .. وسئم هذا الحاضر الممل .. لايزال بن قرشوب متشائما من ذلك الجسر .. الذي قسم بيروت الى نصفين .. كما سئم هدير اصوات السيارات العابرة ذلك الجسر ليل نهار .. بمثابة وحش كاسراجتاح النخيل..سرق عش حمامة من شجرة الغاف ..غرس حوافره ببطن الوادي .... الوضع مقلق كثيرا .. كما يقلقه جحيم الحضارة .. واعصارها المدمر لكل جميل .. انها ضريبة الحضارة .. وثمن المدنية المقيتة .. يشعر بكآبة الجدران الاربعة ..وسور البيت العالي .. وازدحام السيارات بالقرب من منزله .. وفقدان قهوة الظهريه .. وسبلة قلد الحبال من الجريد .. قرر ان يرد على هاتفه المحمول الذي لم يهدأ منذ برهة من الوقت .. ردت عليه بصوت رقيق انها ربما غلطانه ... اغلق هاتفه بغضب واضح .. مشى متكأ على عصاته ليشرب الماء من ثلاجة صغيرة بقربه.. غضب لشدة برودة الماء ..لم يكمله وطرحه ارضا .. ثم عاد لسريره .. اغمض عينيه بعد ان تمدد..هرب من جحيم واقعه الافتراضي.. استعاد مرة اخرى شريط الذاكرة .. وقياظ بيروت .. بقلمي/ناصر الضامري

    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



  3. #3
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,977
    Mentioned
    49 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    دع البعد...

    دع البعد ..إذا ما الفقد يقلقني
    دع الهجر فنار الشوق تحرقني
    نوى الايام أحسبها كثانية
    كأن الوقت والأحزان تسرقني
    وصار الحال تاج الحب سيده
    فليت الصبر بعد اليوم يعتقني
    وبات العمر أنواء يصارعها
    ونار الهجر والاشواق تخنقني
    رياح الذل والآهات أزفرها
    كأن الدمع والأنواء تسحقني
    وأشرعتي سيجري موجها سفرا
    حبال الصبر والاحزان تشنقني
    فهل من عودة والعود أحمده
    فانت السر.. أعشقه ويعشقني
    دع البعد ...فآن الوصل موعده
    لماذا اليوم في الاعماق تغرقني؟

    بقلمي/ ناصر الضامري

    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



  4. #4
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,977
    Mentioned
    49 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعة ..الى مكة بفضل الله


    شوقُ طيبّة ....

    حنينُ الروحِ ذوبني من الألمِ
    وأرسمهُ بقافيتي وفي الكلمِ
    فكيف اليومَ هذا الشوقُ أكتمهُ؟
    وكيف العينَ من أشواقِها تنمِ
    متيمةٌ وروحي كم أُعلِلَها
    ونورُ اللهِ يكسوها من العَدمِ
    رأيتُ النفسَ بالأحرامِ ساجدةً
    ونادمةً ..فكانت رؤيةُ الحلمِ
    لأرضِ الوحيِ والقرآنِ أنشدها
    فسارتْ خطوتي من لُجةِ الظلمِ
    الى عرفاتَ حيث القلبُ منفطرٌ
    ودمعُ العينِ يسكبُ حسرة َالندمِ
    معظمةٌ ومكةَ في مشاعِرِها
    وعمتْ نورُها في حضرةِ الأُممِ
    فأنعامٌ ولا تحصى فضائِلُها
    ولا عينٌ ترى من سابغِ النعمِ
    دعاء النفس هديُ اللهِ مقصدها
    لدربِ النورِ اني جاهلٌ وعمي
    ولي أملٌ بعفوِ اللهِ أرقُبَهُ
    وأدعوهُ بحقِ النونِ والقلمِ
    وجئت اليوم طلاباً لمغفرةٍ
    كبيرُ الذنبِ والشُبهاتِ والَلممِ
    سألتُ اللهَ يغمِرُنا برحمتهِ
    عبادُ اللهِ من عربٍ ومن عجمِ
    كتبت ُالشِعرَ لا أرجوا منابِرَهُ
    حروفٌ خالطتْ في مُقلتي بدمي
    يزيدُ الشوقَ في نفسي لطيبةٍ
    أنا المِشتاقُ لا أقوى على الألمِ

    بقلمي/ ناصر الضامري

    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



  5. #5
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,977
    Mentioned
    49 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رجل من قرية...

    رجل من قرية...

    رغم نواميس الظلام .. اثقال الزمن .. الحرمان .. سنوات الصبر .. مرارة الانتظار .. كأنه رجل من قرية .. جاء يمشي حافيا.. اعتاد على الصبر .. منذ صغره .. رافع رأسه .. بكل شموخ وعزة .. منذ أن غرست في روحه بذور الحب .. امل مشرق .. لغد مشرق .. مضى الليل والظلام .. مضى النور ..مهزوما مدحورا .. انه بأس العزم ..يجري في دمه .. منذ الطفولة .. منذ شاهد صفحة وجه ابيه .. انها ميلاد حرية بيضاء .. انه صباح العيد .. ولحظات حظن دافيء بالامل.. انامل طاهرة .. وقار لحية .. كبرياء اعتاد عليه .. يتذكر لحظة الميلاد .. كان بعيدا هناك .. رغم قرب الروح .. تعلم ابجديات الحياة .. كحروف ابجد هوز.. ميثاق شرف .... نفحات ايمان .. افاق بلا حدود .. نجوم تملا السماء .. باب الصبر والايمان .. ربيع الالوان .. نظرات محدودة .. بصيرة عمياء .. يتربعون على عرش الخطيئة .. صدئة .. طارت حجب الظلام .. اهترئت ستائر الخديعة .. بريق وهج.. يملأ المكان والزمان .. يتعاظم سمو ذاته .. ترفرف راية حمراء .. على صدور ثملى .. والجرح ينزف اريجا .. يسقى التراب .. يطفيء النار .. دموع الماساة .. تناثرت في كؤوس الصبر .. تمطي جوادا اشهب.. سعادة ترعب خفافيش الظلام .. وطيور الليل .. تتراقص امام عينيه .. كانها مذبوحة .. بخنجر صدء .. تتخبط في عتمة الظلام الاسود .. تتراقص خوفا .. بزوغ فجر ابلج.. انه النور.. تخبطت.. تبحث عن ملجأ .. وجحور .. تتوارى عن ناظريه .. كم هو محتاج له .. دعواته .. سجداته .. ترنيماته .. واشياء كثيرة .. يتلذذ بمذاق الصبر .. ومفرداته .. ورحيق الايمان ..اسم منسوج في روحه .. وكرامته .. امسك عصاه .. تحرث الارض حبا .. تطرق الابواب .. تعتليها خنجر وسط خصره النحيل .. في صباح.. ينتظر هناك عند الابواب .. ينتظر الرفاق .. ينتظرون هدايا العيد .. ومذاق العيد .. لقد طويت السماء .. وسكنت روحه .. تسمو بانسانيته .. مجرد كلمات .. لم تنصفه بعد.. لسمو مقامه وقدره .. لانه قدوة أبدية .. وطريق عمر .. وملاذ صبر .. سيبقى رمزا خالدا للعطاء والتضحية .... مباركة خطواته .. لم يعرفوه بعد .. لم يقراوا تاريخه.. اختار طريقا شرسا .. نهايته ذلك البريق .. الق الحرية .. تناثرت ورود الربيع .. وسقط مطر الشتاء .. الطريق وحلا .. لن يتراجع قيد انملة .. كما عهدناه .. سنتاكد حينما اعود .. يقبل جبينه وكفيه ..ويعود كما كان يعرفونه ..رجل من قرية .
    بقلمي ناصر الضامري

    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



  6. #6
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,977
    Mentioned
    49 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    الكمان المكسور

    الكمان المكسور,,,,,,,,,لم نعلم ماذا كان يريد منا معلم الموسيقى!!!.. حينما دخل الصف فجأة في منتصف الحصة .. كعادته نظر مليا في العيون الصغيرة ..واختار ثلاثة منا..كنت احدهم .. اقتادنا الى غرفة الموسيقى ..طلب منا اختيار الآلة المناسبة .. طبعا آلة الكمان بألوانها وسحر أوتارها جذبتني لاخذها..واختيارها .. كطفل صغير ضممت الكمان الى حضني .. صوته تسلل الى كياني ..عرفت عن كثب اوتاره الاربعة .. ومواضع الاصابع الاربعة .. استوعبت الكمان سريعا .. بهرني شعر الخيل في العصا ..كيف ذاك اللحن الحزين ياتي من تناغم بين الاوتار وشعر الخيل .. لم يشأ ان يفارقني ذلك اليوم ..وفي اليوم التالي كان اللقاء حميميا .. شعرت كأن الكمان .يتحدث ... يتكلم ... يحلق بي الى دنيا من الاحلام والخيال ..يلهب نار الذكرى ..يستفز الدموع بلا رحمة .. استئذنت الاستاذ بحمل الكمان الى المنزل ..لم اتحمل الانتظار حتى لقائه لليوم التالي .. لم يتردد بالموافقة على طلبي .. لم تسعني الفرحة ..حملته بكلتا يدي في صندوقه الجلدي الاسود ... كأن الحافلة بطيئة ذلك اليوم ..وصلت للمنزل بعد عناء طويل ..فتحت الصندوق سريعا ..وضعت الكمان على كتفي الايسر ..وشرعت باللعب على الكمان وعزفها ..تمازج واضح.. لم أكلم احدا ذلك اليوم .. صوت الكمان يملأ غرفتي .. تتراقص الانغام ممزوجة بحماس واضح ..كنت بحاجة الى خلوة مع نفسي.. مع الكمان ..أناجيه ..أحلق مع أنغامه ..كي تصغر المآسي في عيني ..كي تذوب أحزان الطفولة .. وتتوالد الفرحة .. أفتقدتها كثيرا ..كم كنت افتقد اشياء صغيرة وجميلة .. منذ زمن ..كأن الكمان على موعد مع صباح سعيد .. ها أنذا أشعر بالحرية المطلقة .. بالحيوية المفعمة .. بالرغبة في الجنوح الى عالم مكتظ الحب ..والعبث بمتاهات زمن غريب .. رغبة جامحة .. وصرخة مفجعة ..انادي اعطني الكمان وغني .. عطلة نهاية الاسبوع ..الكمان حاضرا في المشهد .. بقوة.. أسرعت باتجاه غرفتي المظلمة ..الكئيبة .. ..صاخبة بالوحدة.. أوقدت مصباحا خافتا .. انفرجت نافذتي الموصدة ..تسلل نور فضي ..تناولت الصندوق الاسود للكمان .. فتحته بتأني مريب ..وضعت الكمان على كتفي ...مسكت العصا..سقط شيء ما.. معقولة؟ ما أرى؟ .الكمان مكسورا ؟....ذهلت ..كسر واضح في العصا ..تمعنت قليلا .. يبدو ان احد ما ..عبث بالكمان وكسر عصاته .. هرعت اسأل .. إجابة غير واضحة المعالم ..أنه الطفل الشقي ...سلطان.. في النهاية كمان مكسور .. ذاب قلبي ألما .. من المشهد المذهل ..الحلم تبدد ..ضاع بلا عودة .. رغبة في الانتقام ..بتكسير كل شيء بالقرب مني .. صراخ بدون صوت ..ألم بلا هوادة .. يأس ..حرمان من الحياة والحرية .. هل يعني نهاية المطاف ...باعتقادي كل شي انتهى؟ ..غربت الشمس بسرعة ملفته .. فتحت النافذة .. تسللت ريح باردة الى غرفة مظلمة .. تملكني شيء من الحزن والكأبة المفرطة ..اتمتم كلمات في نفسي ..اتسائل ... ماذا فعلت ؟ .. هكذا هي قدسية الاخوة؟.. أنهيت مصير الكمان ..بددت حلمي ..بعثرت أمنياتي .. ماذا صنعت ؟ ..حتى أنت يا سلطان ؟؟........بقلمي ناصر الضامري

    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



  7. #7
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,977
    Mentioned
    49 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    لو أظلمت شمسي ...

    لو أيقظت نار الفراق شجوني
    أتراك تجبر دمعتي وجنوني

    لو سافرت بين السحاب طيوري
    سيظل بحرك والشراع سجوني

    أيهون بعدك في غروب مشاعري
    وتلونت غيم الفراق بلوني

    والليل بعدك موحشا بظلامه
    وبدون طيفك لا أراه بدوني

    كالبيد عمري قاحل بستانه
    انت السماء ونورها ومزوني

    ما طاب غيرك في المجالس مؤنسا
    ذبلت حياتي جلها وغصوني

    حتى عذابك منتهاه بمهجتي
    أهوى غلاك لتستبيح ظنوني

    ما بال صمتك لا ينوء بسره
    أم ذاك خطب لا يبوح شؤوني

    ما عاد لونك مزهرا في خاطري
    حتى عيوني سلهمت وجفوني

    دعني فديتك في جحيم حماقتي
    فأنا كتبت وثيقتي وطعوني

    وختمت صمتي قد علنت بيانه
    واليوم أطوي صفحة بشجوني

    لو أظلمت شمسي وحل سديمها
    أتراك تشرق في نهار عيوني




    ناصر الضامري

    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة للسبلة العمانية 2020
  • أستضافة وتصميم الشروق للأستضافة ش.م.م