متى ياكرام الحي عيني تراكمٌ ...... واسمع من تلك الديار نداكـمُ
امر على الابواب من غير حاجةً...... لعلي اراكم او أرى من يراكـمُ
سقاني الهوى كأساً من الود صافيا...... فياليته لمّا سقاني سقاكمُ
وليت قاضي الحب يحكم بيننا....... وداعي الهوى لمّا دعاني دعاكـمُ
خذوني عبيداً عبدُ عبداً لعبدكم....... مملوككم في بيعكم وشراكـــمُ
انا عبدكم مادمت حياً وميتاً....... وان شحّت الارواح روحي فداكـــمُ
وان قيل لي ماذا على الله تشتهي....... لقلت رضى الرحمن ثم رضاكـمُ
فَيَــا لَيتَ قَاضِيَ الحبِّ يَحْكُمْ بَينَنَا...... وَدَاعيَ الهوَى لَمَّا دَعانِي دَعاكُمُ
ويَجْمَعنــا الدَّهرُ الذي حَالَ بَيْنَنَا...... وَيُحْظَى بِكُم قَلْبي وَعَيْنِي تَرَاكُمُ
فبالله اوصيكم ان مت فاكتبوا...... على لوح قبري ان هذا مـتـيــمُ
فلاتدفنوني تحت ظلٍ يظلني...... بل على جبل واسعً وعيني تراكمُ
وقولوا رحمك الله ياميت الهوى...... الى جنة الفردوس انــك مغرمُ




رد مع اقتباس