من القيود التي تُقيد حركة الخلاص من المعتقدات التي تتغذى على حساب سعادتنا ...
ذلك الوهم بأن ما ينهال علينا من مُصاب ... وما تعترينا من ادواء ... هو آخر المطاف ...
وبأن الحزن والبكاء هو الحل المناسب للعيش على ذلك الحال !.