و عليگم السلام و رحمة الله /
و للحرية الحمراء بابٌ
بكلِّ يدٍ مضرجةٌ يدقُّ
الحرية في وجهة نظري هي قدرة الإنسان على فعل او قول اي شيء يريده دون تأثير من أحد.
ان الله خلق الإنسان معززا مكرم و زينه بالعقل الذي هو مناط التكليف، فمتى ما سُيّر هذا العقل أصبح الانسان عبداً و أسيرا لرغبات غيره و لگن هذا الكون الدقيق يمشي حسب نظام و قوانين إلهية لا يتعداها و إلا لـ إختل كل شيء!
أيضاً حياتنا گ بشر تحدها قوانين و أنظمه اتنظم و تظمن حقوق كل فردٍ فيها!
الوعاء الذي اقصده هنا هو تلك القوانين التي لا يمكن لأحد أن يتعداها فيهظم حق الآخرين. كان ملگ الحظارة البابلية أول من سن القوانين و طبقها و لگنه لم يصل إلى قوانين تظمن حقوق الگل إلى أن جاء الإسلام و أعطى گل ذي حقٍّ حقه.
الحرية الشخصية هي ما ذكرت سابقاً و لكن لا يحق لأي شخصٍ كان أن يقرر في الاعتداء على شخصٍ آخر بمجرد أنه قرر ذلك~ هنا تنتهي حريته (فالحرية الشخصية تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين!).
إظافة إلى ذلگ، فهناگ نوع من الحرية استخدمت گسلاح ضد المسلمين ليحاربنا الغرب من خلاله و هي حرية المرأه!
أعتقد أن أكثر ما يخلق الفوضى بيننا هو التفسير الخاطئ لمعنى الحرية و محاولة العبث بهذا المعنى ما يجعله يثير الفتن و يوقد نار لا تنطفئ بيننا!
إن قمع حرية المرأه شيءٌ مرفوض البته ~ هذا إذا انظلمت أصلا ~ لكن هذا ما تنتظره بعض المجتمعات لإيقاد الشراره في أوجه القامعين !!
لا إفراط ولا تفريط، لا تطلبوا الكثير ولا تتنازلوا عن الكثير، فالإفراط بالحرية باعِثٌ على الخراب والدمار، والتفريط في الحرية مدخلٌ للعبودية لا مخرج منه!.
لكن المتظرر الوحيد في كل هذا هوه مجتمعنا !!
حقُّ المرأه مكفول بكفالة الإسلام و كل امرءٍ يدعي الإسلام سيفهم ما للمرأه و ما عليها و سيعرف كيف تكون هي الأم و الأخت و الزوجة و الابنة بالنسبة له. سيدرگ حينها ما يُقصد بأن المرأه نصف المجتمع!!






رد مع اقتباس