المجتمعات لا تبنى إلى بسواعد أهلها و شبابها و هذا ما يطلبه المجتمع من الشباب. الإعمار و التطوير يجعل أي مجتمع في العالم في حالة من الطمأنينة و السلام و هذا ما يريده أيضاً الله من الإنسان، أن يعمر الأرض و يبحث عن رزقه فيها.
هناگ مقولة تقول بأنه اذا كان الشباب نصف الحاضر فإنهم في الغد كل المستقبل لأنهم بالفعل هم وسيلة للتنمية و غايتها! حيث أنهم يسهمون بدور فاعل في تشكيل ملامح الحاضر واستشراف آفاق المستقبل.
إن ما يريده الشباب من المجتمع هو الدعم المعنوي و المادي لإكمال مسيرة التطور و النهظة بالمجتمع. بجانب ذلگ فلا يغفل أن الشباب المؤهل لديهم القدرة أضعافاً مضاعفة على الإنتاج من الشباب غير المؤهلين و على ذلگ فإن على المجتمع أن يأهل هذه الفئه الحساسه فعندما يكون الشبابُ معدين بشكل سليم و واعين ومسلحين بالعلم والمعرفة فانهم سوف يصبحون اكثر قدرة على مواجهة تحديات الحاضر واكثر استعدادا لخوض غمار المستقبل.
الشباب في مجتماعتنا يعيشون حالة من التحول في طرق التفكير و حتى في أساليب العيش و گأنهم يعيشون فترة إنتقالية بسبب التداخل بين ثقافة المجتمع و الثقافة الغربية العالمية. گل هذه الأشياء تأثر على الشاب من الناحية الثقافية و علاقاتهم الاجتماعية و حتى بقيم المجتمع نفسه!
هذا كل ما استطيع التفكير فيه من ناحية اوجه الانسجام و التوافق في حياة الشباب في المجتمع (:
أما عن كيفية تجاوز هذه التناقضات فأعتقد أن الحل في ردم الفجوة بين الأجيال!
في أي مجتمعٍ كان لا بد من وجود ما يسمى بصراع الأجيال و الذي يعبر غالباً بأنه الفاصل العمري الزمني بين فئات المجتمع الثلاث ~ مرحلة الفتوة ، مرحلة الشباب و مرحلة الشيخوخه ~ فكل فئة من هذه الفئات لها توجه و اساليب تفكير و حياة معينين تختلف كل الاختلاف عن بقية المراحل. اذا كيف نردم هذه الفجوة بين الأجيال لنفتح بوابة عبور نحو المستقبل لمجتمعٍ خالٍ من التناقضات!
الإجابة من وجهة نظري هي الإعلام و الشبكة العنكبوتيه. الإعلام و الإنترنت يقربان مدى و حدود التفكير لگل مرحلة من خذه المراحل فتتقارب الآراء و تقل التناقضات. (( يعني إنگ تسيّر المجتمع للتفكير في إتجاه معين )) (:





رد مع اقتباس