السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ~

اللغه العربية الفصحى باقية و خالده رغم أنوف من حاولوا و تعمدوا تشويهها فهي وعاء القرآن الگريم.
إن جمال اللغه و سحرها معينٌ لا ينضب و الحديث فيها طويلٌ ذي شجون. و لگن سأدلوا بدلوي كما أدلى من قبلي.

عندما كانت الأمة الإسلامية هي الأمة السائدة المتسلطنه المتربعه على عرش حضارات العالم كان الكل ينهل من علومنا و يترجم من لغتنا و يتعلمونها. فكما قيل " من تعلم لغة قومٍ أمن مكرهم" فالغرب گانوا يأمنون من مكرنا بأخذ علومنا و تعلم لغتنا! و دارت الدائرة و أصبحنا في مكان المغلوب من الغالب بالأمس فتأثرت مصطلاحتنا و تغيرت لهجاتنا.
لگن هذا ليس سبباً گافياً لأن ننسى لغتنا الأم و نخلطها بغيرها و أن نخترع مصطلحات وسطى بين هذي و تلگ. قال حافظ إبراهيم:
رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي
و ناديت قومي فاحتسبت حياتي

رموني بعقمٍ في الشباب و ليتني
عقمت فلم أجزع لقول عداتي

ولدت و لما لم أجد لعرائسي
رجالا و أكفائاً وأدت بناتي

وسعت كتاب الله لفطاً و غايةً
و ما ضقت عن آيٍ به و عظاتِ

فگيف أضيق اليوم عن وصف آلةٍ
و تنسيق أسماءٍ لمخترعاتِ!

أنا البحر في أحشائه الدرُّ كامنٌ
فهل سألوا الغواص عن صدفاتي؟!

و يقصد بهذه الأبيات اللغة العربية

تقبلوا مروري (:

بــوح مغــترب