هل تعلمون ؟!
أن أعظم المحن حين نختزل العالم _ وما يحتويه من جمال _ في ذات أحدهم ...
ليكون سواد العالم وجماله خاضع لمقياس القُرب والبُعد ...
وذلك اللقاء والهجر ...
لتكون الحياة متذبذبة الأرجاء ... لا يستقر لها قرار ...
تلك هي المُعاناة التي في أصلها نابعة من هشاشة اليقين والايمان في قلب ذلك الإنسان ...
بأن من أرادك استحال له هجرك ... ومن لم يُردك هان عليه اختلاق العذر ليفارق
أرضك وسمائك !.




