حين :
نقارن بين الوضع السابق في علاقات الناس ببعضهم ...
وبين الحال في هذا الزمان ... لوجدنا ذلك البَون الشاسع بينهما !
ففي السابق :
كانوا يقطعوا الاميال من اجل معرفة الحال ...
واليوم :
بات الأمر لا يحتاج لذلك الجُهد والجَهد ... وإنما مُجرد " كبسة زر "...
ومنه يكون السؤال عن ذلك الحال !
ومع هذا :
نجد قطيعة الأرحام في هذا الزمان ... وكأنه أصبح أمر مُباح ...
في شريعة أهل التقصير الكثار !.


