وقال والد هبة، أرجيمند حسين طالب، إن نحو 10% فقط من الطلاب تمكنوا من مشاهدة الدروس عبر الإنترنت يوم الاثنين. وأضاف «لقد كانت فكرة مرحباً بها أن يتم تعليم هؤلاء الأطفال في المنزل عبر الإنترنت، مع مدرسين يتحدثون ويشرحون لهم على السبورة عن بُعد، لكننا لم نتمكن من تسجيل الدخول بسبب سرعة جي 2 البطيئة».
وفي غضون ذلك، دعت منظمة هيومن رايتس ووتش، الهند لالغاء أي قيود على الوصول إلى الإنترنت في كشمير. وقالت كبيرة الباحثين في مجال الحقوق الرقمية والمدافعة عن حقوق الانسان، ديبورا براون: «خلال هذه الأزمة الصحية يعتبر الوصول إلى معلومات دقيقة وفي الوقت المناسب أمراً بالغ الأهمية». وأضافت: «تمنع عمليات إغلاق الإنترنت الأشخاص من الحصول على المعلومات والخدمات الأساسية»، وأكدت أنه بالنسبة للعديد من الأطفال وغيرهم ممن يسعون إلى التعليم، هناك حاجة إلى الإنترنت لمواصلة التعلم مع إغلاق المدارس في جميع أنحاء العالم.
وسمّت «هيومن رايتس ووتش» الهند من بين أربع دول أخرى، بما في ذلك بنغلاديش وإثيوبيا وميانمار، كدول تفرض قيوداً على الوصول إلى الإنترنت. وقالت منظمة «هيومن رايتس ووتش»: «يجب على هذه الدول إعطاء الأولوية لمسؤولياتها بموجب المبادئ التوجيهية للأمم المتحدة بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان، وتجنب التواطؤ في انتهاكات حقوق الإنسان، خصوصاً خلال جائحة كورونا».
وتمت استعادة الإنترنت جزئياً في كشمير في الوقت الحالي، ولكن لا يتوافر الإنترنت عالي السرعة إلا على الخطوط الثابتة، في حين أن النطاق الترددي المنخفض لاتصالات الهاتف النقال هو «جي 2»، ولا تتوافر خدمة الإنترنت في معظم الاتصالات المدفوعة مسبقاً.




رد مع اقتباس