وأشارت إلى أن تداول وسائل التواصل الاجتماعي لتواريخ ارتفاع وانخفاض منحنى الإصابات بفيروس كورونا والوصول لمرحلة الذروة، لا يوجد دليل علمي عليه، حيث لا يوجد ما يسمى بالمنحنى الوبائي، الذي نقصد به طبياً ارتفاع عدد حالات الإصابة بالمرض ووصولها إلى الذروة، ليأتي بعدها انخفاض المنحنى، ولا يمكن تأكيد تاريخ محدد للوصول إلى الذروة.

وأضافت: «أثبتت العديد من هذه الدراسات أن الممارسات المجتمعية للحد من انتشار الفيروس، مثل التباعد الجسدي، وتقليل التجمعات، تسهم بشكل كبير في تأخير الانتشار، وخفض عدد الحالات، وبالتالي كسر حدة الارتفاع، والحد من الارتفاع في الحالات خلال فترة زمنية قصيرة».

ونصحت الحوسني الأفراد بارتداء القفازات عند الخروج من المنزل، واستبدالها باستمرار عند الانتقال من مكان لآخر، وتجنب لمس المتعلقات الشخصية عند لبس القفازات، خصوصاً التي يتكرر استخدامها مثل الهاتف، وغسل اليدين جيداً بالماء والصابون بعد التخلص من القفازات، وتكرار هذا الإجراء في كل مكان، وبصورة مستمرة كطريقة آمنة وأفضل من لبس القفازات.

ولفتت إلى انتشار معلومات مغلوطة حول كيفية ارتداء الكمامات، حيث يظن البعض أن ارتداء الكمام والجانب الأزرق منه للخارج خاص بالمرضى، في حين الأبيض للأشخاص المتعافين، موضحه أن الموضوع لا علاقة له بالألوان، وأن الطريقة الوحيدة الصحيحة للبس الكمام هي أن يكون اللون الأزرق دائماً إلى الخارج.

وأكد المتحدث الرسمي للهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، العميد خميس الكعبي، عبر مداخلة عن بعد خلال الإحاطة الإعلامية، اتخاذ الهيئة مجموعة من القرارات للتخفيف على المقيمين على أرض الدولة من الآثار المترتبة على التدابير الدولية المتخذة في مواجهة تفشي فيروس كورونا، شملت اعتبار إقامة الوافدين، سواءً كانوا موجودين داخل الدولة أو خارجها سارية المفعول حتى نهاية ديسمبر من هذا العام، متى صادف تاريخ انتهائها بعد أول من مارس 2020، مشيراً إلى تلقي الهيئة طلبات من المقيمين والزائرين الموجودين في الدولة للالتحاق بأسرهم في موطنهم في ظل الظروف الحالية، وجارٍ العمل على التنسيق لهذه الطلبات.

وأكد الكعبي على ضرورة قيام المتعاملين إنجاز معاملاتهم عبر منصة الخدمات الذكية للهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، التي تلتزم بأعلى مستويات الجودة في تقديم هذه الخدمات، مشيراً إلى أن الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية ملتزمة تجاه جميع شرائح المجتمع من مواطنين ومقيمين وزائرين، ومستعده لتلقي استفساراتهم عبر قنوات التواصل المعلن عنها على الموقع الرسمي للهيئة.