إلى اللحظة أتحاشا صوره.. طلته البهية .. أحاديث المجالس عنه..
تائه بين رغبة التصديق بالخبر وصدمة الحقيقة المرة..
لو كان جاراً لنسيته أو قريباً لتقبت رحيله
هو يجري فينا مجرى الدم . ولدنا وكبرنا على إشراقة شموخه
له من المكانة في القلب بعد الله ثم رسوله ووالديّ وهو




رد مع اقتباس