. الإصلاح يكون بتقويم الظواهر لا بفضح السرائر وفضل ستر ذنوب الناس أعظم من فضحها وإصلاحها يروى في الحديث (من ستر عورة كمن أحيا موءودة من قبرها)
استوقفتني هذه الكلمات
وتأملتها ومايحصل في واقعنا
فإذا الستر على الناس اصبح عزيز
وفتن التاس والعياذ بالله بفضح غيرهم
والادهى نشر ذالك على الملا
يالله كم من ذنب حمل وكم من ستر هتك كم وكم
نسأل الله السلامة
ترفقوا رحمكم الله بانفسكم أولاً وبغيركم ثانيا
فالحياة قصيره
،




رد مع اقتباس