‏حينما رحل مولانا السلطان قابوس
ففي ذلك اليوم الذي ما زال يعصف بأذهاننا كذكرى مؤلمة
أبكت الحناجر والقلوب نسينا من فرط حزننا أن نقول لك بأنك كنتَ كالشجرة الطيبة التي نستظل بها من معارك الحياة، وكانت ثقتنا بك من بعد الله إيماناً راسخاً لا يتزعزع..


رحمك الله يا سلطاننا