السؤال التاسع:

أفمن وسَّع اللّه صدره، فسعد بقبول الإسلام والانقياد له والإيمان به، فهو على بصيرة من أمره وهدى من ربه، كمن ليس كذلك؟ لا يستوون. فويل وهلاك للذين قَسَتْ قلوبهم، وأعرضت عن ذكر اللّه، أولئك في ضلال بيِّن عن الحق..