لا نعلم بعد رحمة ï·² ما الذي سيُدخلنا الجنة ، أهي ركعة أو صدقة أو سُقيا ماء أو حاجة مسلم قضيناها أو دعوة أو ذكر ؛ فأعمل الخير ولا تستصغره.