شكراً لك أستاذي
موضوع يحكي الواقع
للأسف وباء كورونا أثر بشكل كبير على أصحاب العمل والعمال طبقة الوافدين الضعيفة باتت تحت رحمة الكفيل أو الموت جوع ولا شك أن الوضع تفاقم مع استمرار إغلاق بعض الانشطة
هناك أشخاص مشكورين تكفلو بدفع الرواتب رغم الإغلاق
وهناك من أعطى العامل الحق بسفر إلى بلده وتيسير مغادرته وهناك من لا يعلم عن وضع هذي الفئة
للأسف سمعنا ببعض الممارسات الخطأ من الوافدين جميعها كانت بسبب صعوبة العيش والرغبة لاكتساب المال
الأهم الآن إن يوضع لهذي الفئة حل ومساعدتهم وطرح قضيتهم للجمعيات واللجان الخيرية إلى أن تنجلي الغمة
مشكلتهم يطول النقاش حولها
ولكن مغادرتهم الحل الأفضل خلال هذي الجائحة