لو رجعت للعراق ايام صدام حسين و ليبيا ايام معمر القذافي وسوريا ايام بشار الاسد تلاقي ان جميع تسليحهم سوفيتي بالكامل فالزوبعه تلف وتدور حول التسليح السوفيتي بالنسبه لمصر تسليحها مختلط حتى لو كان موجود اسلحه شرقية الا ان اغلب السلاح غربي بالمثل اليمن والسودان يطغى عليه تسليحه التسليح السوفيتي برغم وجود تسليح غربي الجزائر من خلال متابعه المفاوظات في منافسه مع صفقات جديده بين التسليح الشرقي والغربي لكنها تبقى منافسه مع وجود تسليح مختلط يطغى عليه التسليح الشرقي فالبلدان الي عانت من مشاكل صراعات مدمره تلاقي فيها تسليح سوفيتي سواء داخل المنطقه العربية او خارجها حتى لو تم ذر الرماد على العيون باي عذر كان سواء فساد ولا اختلاف عقدي او عنصري او حقوق انسان جميعها تخدم مد النفوذ والتنافس على الاسواق بدايه من الحرب البارده الى الي شفته من زوبعات
بالنسبه للقروض لمصر فهي عباره عن قروض على عدة انواع اما منحه غير مسترده او دين بدون فوائد او دين بفوائد ومع تراجع اسعار النفط تقدر الدول الي كانت تعاني من عجوزات بسبب تكاليف الدعم ان تتحسن ايراداتها وتقضي ديونها على حسب برنامجها الزمني فما كل الاوقات جمع فوائض ولا كل الاوقات اقتراض مره كذا ومره كذا ومع انتعاش الاقتصاد المصري واليمني وغيره من الاقتصاديات الي واجهت مصاعب ولجأت للقروض يكون فيه سداد للديون الي بدون فوائد او بفوائد الا في حال وجود اعفائات من الفوائد او من القروض فمع توقف للانتاجية او حاجة لسداد مشتروات من الشركات المحلية او الاجنبية انعمل قروض او منح لكن يفترض مع تراجع اسعار النفط ان تتحسن الاوضاع المادية وتتحسن ايرادات الحكومة المصرية وتبدى تسدد على مراحل لان بتلجأ لقروض لتغطية العجوزات وتكون بالمثل في حاجة للاقتراض و تحصل المبالغ الي توفر فيها ايرادات للميزانيات على المدى الطويل فيفترض توقع انتعاش اقتصادي للدول المستورده للنفط ويبدى معاها تطوير البنى و وتوفير الفرص الوظيفية والسداد للديون على المدى الطويل وجمع احتياطيات وهكذا ممكن البعض بشكل وقتي ما يستوعب ان الي عنده احتياطيات مع مرور الوقت بيكون مثقل بالديون والي عليه ديون مع مرور الوقت يكون متخم بالاختياطيات وهذا حال الدنيا مافيه شي يدوم وعلى قولتهم الدنيا سلف ودين وحتى مع عمار الجديد يتقادم ويحتاج لجديد بداله ومع الدمار فعمره الزمني في الاساس مستهلك ولابد من بناء الجديد مكانه مع النمو السكاني لان الي تبنيه يحتاج جديد مثله خلال 20 عام وتعويض متقادم لنصفه خلال 20 عام ولو حصل رتوش بسبب الصراعات فلو استهلكت 1% او 50% تلاقي ان الي تحتاج لتعويضه بحده الاقصى ثمن الي تحتاج بنيانه خلال 20 عام وهذا بلغة النمو السكاني وتعويض المتقادم عن طريق البناء وتطوير الباقي عن طريق الصيانة والترميم فمهما ارتفعت الكوارث الا انها تتقزم مقابل النمو السكاني والحاجة لتعويض المتقادم والصور الي تشوفها او فيديوهات النت مع عرض شوارع مدمره لو قست حجم الدمار قياس بحجم كامل البنى تلاقي ان استنزاف السلاح والمادة اكثر بكثير من التاثير على البنى وهدر الموارد البشرية اشنع منها جميع لان الانتاجية تعتمد على السكان مع تطوير البنى وتحسن الانتاج يوم بعد يوم وشهر ورى الثاني تبدى حتى الاراضي الجرد بالانتعاش وكم صارت من حروب مدمره على مر التاريخ في مختلف الدول ورجعت الناس تعمر وتطور التجمعات السكانية فيفترض يكون فيه نظره ايجابية ومع مرور الوقت مع تطوير البنى و عقد شراكات وصفقات تسليح تتواكب مع بعضها تلاقي الي كانوا يتصارعون زي السمن على العسل لان الشغله تدور على نوعية السلاح والتنافس الاقتصادي في مختلف الاسواق وارجع اقول حتى لو تم ذر الرماد على العيون بأي شكل كان الا ان انوع الصراعات تكون داله على بعضها سواء صراع مازح او صراع مدمر مادام فيه عقول تميز عند البشر الي ماهم بقر والعاقل من خلال الامثله السابقه يفهم





رد مع اقتباس