يُخبرني أحدهم :
بأنه ينتظر تبدل الحال ... وتلك الدورة التي تدور
على الذي ظلمه ... ليراه منكسر الجناح ...
وقد تهشم فيه كل الكبرياء !

أخبرته :
ولما ذلك الانتظار ؟ّ!وذلك الاستنزاف لذلك الوقت !
يكفيك أن تطوي صفحة الخصام ... وأن تباشر حياتك
بفكرٍ صافٍ ... وقلبٍ ينعم بالأمان .