من أعظم الدروس التي تعلمتها في مدرسة الحياة :
أخبرني أخي عن أحد اصدقائه من المسؤولين الكبار في الدولة ،
بأنه أخبره عن موقفٍ حصل له مع أحد المسؤولين ،
أنه في كل اجتماع يجتمعون فيه يكون بينه وبين ذلك المسؤول خلاف في أمور القضايا التي يناقشونها ،
وفي يومٍ من الأيام ذهب المسؤول _ صديق أخي _ إلى المؤسسة التي يعمل فيها ذلك المسؤول _ الذي يختلف معه _
وحين دخل عليه ، _ ذهب ليسأل عن معاملة لأحد الاشخاص _ قال له المسؤول : " شفت كيف الدنيا تدور ؟!
اليوم جئتني لحاجة ، وأنا أقول لك : بأني لن أوافق على الطلب والطلب مرفوض!
رد عليه _ صديق أخي _ لم اسألك لحاجتي ، وإنما جئت لأراجع طلب أحد الأخوة ،
وأمر الموافقة أوالرفض قد يكون تحت براثن قلمك ، ولكن تذكر بأن ما تكتبه الله سائلك عنه
يوم القيامة .
فتقادمت الأيام والشهور :
فذهب ذلك المسؤول _ الذي رفض ذلك الطلب _
إلى المؤسسة التي يعمل فيها المسؤول الآخر _ صديق أخي _
وعندما دخل عليه قال له : _ رد عليه بنفس العبارة _
" شفت كيف الدنيا تدور " ؟!
وأردف قائلا له :
أطلب ما تشاء ، فأنا أخدمك من عيني ، فخجل ذاك ،
وأطرق رأسه خجلا .
العبرة :
" أجعل لكل واحد ممن يمر على هذه القصة استخراجها " .




