هي دعوة لنفسي ... وأثنّي به لغيري ...
علينا أن نجعل أول صباحنا دعوة نُرسلٌها إلى بريد الغيب
لمن نُبادلهم الود ...

وأن نكون على يقين بأن الخير قادم ... وإن كان في الضمير
الغائب ... وأن نهجر التشاؤم لأنه سيكون على صدر التفاؤل
جاثم .