ذاك الرجاء :
الذي تخلل ذلك البسط في سبر أغوار ذلك التصرف من ذلك التابع
لأولئك ... هي وسيل من يرتجي انتشال من كان ذلك حاله ... حيت
يُنعش عقله وقلبه بصدمات الواقع الذي عليه أن يُدرك حيثياته ...

" بأن من بات كظلّهم لا يعني لهم أي شيء "!

فهمّ :
يحثّون الخُطى إلى أهدافهم _ بصرف النظر عن ماهيتها _ ...
وما يجب عليه التنبه له ... أن نفسه هي من أوجب الواجب أن يلتفت لها ...
لأن مرد الخاتمة تعود لها ... فالكل سيغادر مسرح حياته .. بعدما يؤدي دوره ...
من هنا وجب التنبه والتنبيه ... بأن شخوصنا نحن من يُحدد وجهتها في هذه الحياة ...
وأن نرفض كل الاملاءات إذا ما تجاوزت حدود طبائعنا ...وتلكم الاتجاهات .