وحين نأتي على تلك الاصناف من الثقة التي أسقط الضوء
عليها الكتاب ... أجد في الأولى " وهي المطلقة " :
بأننا :
لا يمكن أن نؤمن بوجودها بالمطلق المانع الذي لا يمكن اختراقه
ولو بأقل من ثُقب إبرة !
لأن :
بشريتنا هي من تجعل ذلك الأمر مستحيلا ... حين نعلم بتلكم العواصف من الاحاسيس
والمشاعر التي قد تهدم حصون الحرص ... مهما كانت متانة تشييدها !.
أما عن النوع الآخر من الثقة " المتأرجحة " :
فأجدها السائدة التي يُطبق على واقعها غالب البشر ...
وإن تفاوتت النسبب واضطربت .




رد مع اقتباس