/

في هذه الحياة يحدث أن يقلص الإنسان ساعات الفرج في ساعة واحدة من شدة إحتفائه بها بل وإن قيل له كم لبثت قال يوما او بعض يوم لكنه في ساعات الشدة لا يحتمل صبرا فظن اليوم شهرا وظن الشهر كالسنة..