‏وَتَبسّمَتْ لمّا رأتني ضاحكًا
‏والدَّهْرُ من حُسنِ اللقاءِ تَبَسَّما


‏والله لم نُبدِ الغَرام صَراحةً
‏لكنّ طَرفَيْنا بِذاك تكّلما