حين أمر على ضفاف كلمة " القلق " ... تزداد عندها نبضات قلبي / في أرق ...
حينها اتساءل ... هل يزول من ذلك " القلق " ما أخاف منه ؟!
أم أني بذلك " القلق " أزيد النار حطباً لتحرقني ...
بحيث لا يبقى لحياتي بقايا رمق !
فوجدت في ختام تجوالي _ بفكري المضطرب _ ... أن يقيني بالله ...
وبأن الفرج هو رديف الملمات ... هو من يُخرجني من ذلك / النفق .




