ركزي في الحديث يا اختي . البعض يقرأ القرآن وبنفس الوقت يرتكب معاصي او شيء ظلمه في قلبه .
بخصوص الزواج فما شرط يزوج ، المهم ما يحتقر الأجانب وما يشوفهم اقل منه .
كما هو الحال في الرجال بن عنفوة الذي قال عنه الرسول عليه الصلاة والسلام ذات يوم: إن فيكم لرجلا ضرسه في النار أعظم من جبل أحد. وتحققت النبوءة حين ارتد (الرجال) ولحق بمسيلمة الكذاب، وكان خطره على الإسلام أكبر من مسيلمة نفسه، لمعرفته الجيدة بالإسلام والقرآن والمسلمين.... ولم نقف على أسماء غيره ممن أعلنوا ردتهم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.
تعرفي قصة هذا الصحابي ؟
بحثي في جوجل .





رد مع اقتباس