لا تعلمون بما في الروح يشغلها
ولا من الهم ما تنأى به السفنُ...

على رصيف الأمل
يقف الجميع، حاملين معهم شنط همومهم
ينتظرون سفينة الامل.
كي يلقو ببضائعهم التالفه فيها، ويأخذو تأشيرة الخروج من الواقع.
ولكن
لماذا يرفض القبطان حقائبي.
بقيت على الرصيف انتظر السماح لي..
ولكن لا حياة لمن تنادي
قبطان الامل يرفضني
فأرجع حاملاً ثقل همومي معي..
على امل ان تقبلها سفينة ً أخرى.

آه
ما اجمل الوحده و ما اقسى دقائقها..

تتحكم بدقائق يومك.
ولكن تبقى الحياة بدون ملح..