قرعت الباب
سلمت، و تكلمت،
تمسكنت و تسيدت واصبحت كالست في صدر القمر.

تلطفت، و تدللت و تجملت
فأصبحت كالشمس في عز النهار.

لكنها، تحولت، وتجبرت وتكبرت

واصبحت كالريشة الحمراء في رأس المحارب.

كانت كنسمات الصباح مرورها
ومن الجنان تبخرت وتعطرت.

لكنها ، ما ان توارت اهملت
فتحول العطر الجميل الى سموم قطرت.

وتحولت تلك النسيم الى اعاصير عظام.

لكنها ، ما ان توارت بالغياب وقررت

رمت مرساتها وتغلغلت وتجذرت.

هههههههه
خلاص ما فيني بارض اكتب