تبقى أحاسيس تُبث هنا ... أما عن طولها وقصرها يبقى مداها
في ذات مُلقيها حين يضيق به الفضاء كمدا .
لعل " السبلة العمانية " تشكو من هكذا أقلام _ كمثل قلمي _
وتلك الفوضى التي ننشرها هنا وهناك .
أخي الكريم :
هنا أضع نقطة النهاية في هذه السبلة .
سأكتفي بالقراءة ، لأكرمكم بصمتي .
في أمان الله .





