دواعي التجربة

إن الضغط الذي يشكّله كوفيد-19 على النُظم الصحية يعني أن المنظمة قد نظرت في الحاجة إلى تسريع وتيرة التجربة وتسريع نطاقها.
فإشراك المرضى في دراسة تجريبية عشوائية واحدة سيساعد, على تيسير المقارنة الراسخة بين العلاجات غير المثبتة على الصعيد العالمي. وسيتسنى بذلك تخطي ثغرات التجارب المتعددة الصغيرة التي لا تنتج بيّنات متينة بما يكفي لتحديد الفعالية النسبية للأدوية المحتملة.



المشاركة في تجربة التضامن

في 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2020، كان أكثر من 000 12 مريض في 500 مستشفى مشارك في جميع أنحاء العالم قد انضموا إلى التجربة. ومازالت تجربة التضامن مستمرة في 30 بلداً من أصل 43 بلداً التي صدرت الموافقة على شروعها في ضم المرضى. وفي الإجمالي، انضم 116 بلداً في جميع أقاليم المنظمة الستة إلى التجربة أو أعربت عن اهتمامها بالانضمام إليها.

ويُعد كل بلد من البلدان المشاركة راعياً للتجربة في البلد المعني ويدعم تنفيذها، بما في ذلك مالياً. وتعمل المنظمة بنشاط على دعم البلدان فيما يتعلق بما يلي:


  • تدريب أطباء المستشفيات على التصنيف العشوائي ونظام البيانات القائم على شبكة الإنترنت؛


  • شحن العقاقير المستخدمة في التجربة حسب طلب كل بلد مشارك.


كلما ازداد عدد المرضى المنضمين، كانت ظهرت النتائج بصورة أسرع. وتُيسّر المنظمة إتاحة آلاف المقررات العلاجية للتجربة عن طريق التبرعات التي يقدمها عدد من المصنّعين. وتدعو المنظمة أيضاً مطوري العلاجات والشركات إلى التعاون على ضمان يُسر تكلفة خيارات العلاج وتوافرها إذا ثبتت فعّاليتها.