شَكَوتُ إِلى وَكيعٍ سوءَ حِفظي

فَأَرشَدَني إِلى تَركِ المَعاصي

وَأَخبَرَني بِأَنَّ العِلمَ نورٌ

وَنورُ اللَهِ لا يُهدى لِعاصي

.
عندما قرأت هذه القصيده ل الشافعي . ازداد يقينا بأن الأستقامه تهدي الى النور ومن النور نجد الخير والبركه بإذن الله تعالى .