- هل باقي شيء من الود ؟

- شو يفرق معاك لو عرفت ..

- سيفرق الكثير والكثير ..

- راح تعرف لكن ليس اليوم ..

- لماذا ؟!!

- لأني لا أريد أن أظلمك فعلاً ، كل شيء واضح وأنا ما أحكم من فراغ ، أنا أحكم على واقع ، أهم شيء الإحترام وبس ..

إنتهاء الحوار ومع مرور الأيام كانت المفاجئة وبدون مقدمات رحلت دون سبب ، تاركة خلفها أمواج من الأفكار وسط صراع داخلي مستمر مع الكثير من علامات الإستفهام والتعجب ..

بفعلتها هذه ارادت أن تنئى بنفسها عن الظلم الذي تحدثت به سابقاً فأتت به دون نقصان ..

من هنا أقولها .. إفعل ماتشاء ، وأفهم صغر هذه الدنيا وسرعة دورانها ، الحياة دواره وتصيب الظالم بما ظلم ، سوف تشرب من نفس الكأس الذي سقيت به غيرك ، إن لم يكن بنفس الموقف سيكون بنفس وقدر الألم الذي سببته ، حينها فقط ستفهم وبوضوح معنى عدالة القدر .