/

عودا حميدا للصباحات الشهية.. لفنجان قهوتنا الذي تركناه وراءنا فتسلل إليه البرد خلسة.. لأحاديثنا العابرة.. للسؤال الذي يخلق اللقاء.. للغياب الذي يخلق السؤال.. للنظرة العاتبة على باب الغياب..