العزيزة أم أنور
سمعت مقطعك الصوتي بالأمس فقط. سامحيني أحيانا لا أجد الوقت لقراءة كل شي أو سماع كل المقاطع. ظهر لي مقطعك صدفة لأن برنامج الصوتيات بهاتفي يحفظ بالإضافة إلى مقاطعي الصوتية المختارة كل ما يرد من صوتيات بالواتساب.
استمعت بتركيز للمقطع فقد شدني الصوت واللكنة واللهجة الصورية التي لم تخفها لغتك الفصحى، حتى تأكدت قبل أن أعود لصفحتك لأتأكد إن المقطع منك، أو أصل إلى نهاية المقطع حيث تعرفين بنفسك وعرفت أنك صاحبته.
لو لم تذكري اسمك أو أعرف صوتك لعرفت أيضا أنك صاحبة هذه الحياة العملية الثلاثينية التي اختزلتها في ظ،ظ* دقائق.
اللافت جدا أنك وصفت نفسك حرفيا مثلما ترين نفسك ومثلما يراك الأخرون، وهذه نعمة عظمى أن يعرف الإنسان من يكون.، وما هو عليه.
ترجمت مشاعر يشترك فيها الكثير من أبناء وبنات عمان بصفة خاصة في حبهم لهذا الوطن وبانيه رحمه الله، ورسمت ما كانوا عليه مما يفتقده بعض من ينتمون للأجيال التالية من بذل وعطاء غير محدود وفي أحايين عديدة دون مقابل.
وشرحت باختصار من المعلم ومن المعلم الأول ومن المشرف التربوي وما أبرز عامل لنجاحاتهم في العمل.
لقد صدقت كلماتك أحاسيسك باختصار. فكانت مفهومة، متخيلة، وواقعية إلى أبعد الحدود
عرفتك من زمن بعيد، منذ كنت صغيرة وأسمع في بعض المجالس اسمك مع أسماء صديقاتك ورفيقاتك ولكن يمكنني القول أنني عرفتك أكثر خلال السنوات الأخيرة.
ممتنة للظروف التي قربتني منك أكثر.
أعتز بك أختا عزيزة.
واشكرك جدا لأنك تذكرتني بهذا المقطع، وشاركتني بوح دواخلك فيه.
وفخورة بك وبكل أخواتي من أمثالك.
ولك ادعو الله أن تنالي سعادة الدارين. متمتعة في الدنيا بالصحة والعافية والوفرة في الأمور كلها بين قلوب تحبك وتهتم بك بكل سهولة ويسر وسلام.
وأن تجدي حصاد أعوام عملك محبة خالصة، وحسنات تترى أجورها تظللك بركاتها من حيث تحتسبين ولا تحتسبين. وختامها نعيم مقيم في جنة عالية مع الأنبياء و الصديقين والشهداء وكل من تحبين.
أدام الله عليك نعمه ظاهرة وباطنه.
دمت بودâ‌¤ï¸ڈï؟½ï؟½
الدكتورة/فايزة الغيلانية
مدربة معتمدة في مهارات اللغة العربية الفصحى
بوزارة التربية والتعليم