و صح .. هذه خاطرة صغنونة لعيون الي قرأ كل هالكلام الي ما منه فايدة ..
..
: لكِنها سُنةُ الحَياة ، لا يُمكنكِ إغلاقُ هذا البابِ من أجلِ الخسائر التي مَضت و لَن تعُود ..
: سُنةَ اللهِ و لن نجدَ لسُنةِ الله تبديلا ، لكِنَّ الله أيضًا لا يُكلِّفُ النفسَ إِلا وُسعها ،
كُلُّ فردٍ منا خُلِقَ ليُحدث أمرًا في هذهِ الحياة .. وَ لعلِّي لم أُخلق لهذا !..
: لكِن ، لا يجوزُ هذا الانطفاء !
: لَم تفهمي بعد ، أنا لَم أنطفئ ..لكِنَّ أسوارَ قلبي أُغلِقت ،
وَ لستُ كَـمثلهم أستطيعُ الفصلَ بينَ قلبي وَ حياتي التي سَـأشاركها مع أحدهم ..
إِمَّا الحياةُ المُستقبليةُ و القلبُ معًا و إما فَـ لا !
: عجيبٌ أمركِ !
: صَدِّقيني ليسَ أعجبَ مِن بيوتٍ أُقيمت على مبدأ
"حتى لا يفوتَ القطارُ رَكِبنا و ليسَ مُهمٌ أين وجهتنا "
لا ، أنا لن أفعل .. سأستخير ، سَـأدعو اللهَ أن لا أركبَ إلا القِطارَ الذي يُلائمني .. وَ إن لَم يأتي هذا القِطار ، فَـظنِّي بـاللهِ خير ..
و لعلَّهُ رأى أنَّ هذا الطريق لا يُلائمني ..
لذا ليسَ هناك من قطارٍ يناسبني ...هَكذا سَـأعيش ..
لَن أتزوجَ مِن أجلِ أن لا يفوت القطار ، لَن أفعل ! مَيثْ 20 نيسان / 2021
مَيثْ
كَاتِبة صغيرة ..
أُثرثرُ لِأؤثّرَ ، لا لأَشتهِر ..