" هذه الثّرثرة ، أسوأ من أن أجعلها طليقةً هُنا "

حُذِفَت !

.....

12:15 منتصف الليل
16 تموز 2021

و صح .. هذه خاطرة صغنونة لعيون الي قرأ كل هالكلام الي ما منه فايدة ..

..


��: لكِنها سُنةُ الحَياة ، لا يُمكنكِ إغلاقُ هذا البابِ من أجلِ الخسائر التي مَضت و لَن تعُود ..

‏‎��: سُنةَ اللهِ و لن نجدَ لسُنةِ الله تبديلا ، لكِنَّ الله أيضًا لا يُكلِّفُ النفسَ إِلا وُسعها ،
كُلُّ فردٍ منا خُلِقَ ليُحدث أمرًا في هذهِ الحياة .. وَ لعلِّي لم أُخلق لهذا !
..

��: لكِن ، لا يجوزُ هذا الانطفاء !

��: لَم تفهمي بعد ، أنا لَم أنطفئ ..لكِنَّ أسوارَ قلبي أُغلِقت ،
وَ لستُ كَـمثلهم أستطيعُ الفصلَ بينَ قلبي وَ حياتي التي سَـأشاركها مع أحدهم ..
إِمَّا الحياةُ المُستقبليةُ و القلبُ معًا و إما فَـ لا !

‏‎��: عجيبٌ أمركِ !

��: صَدِّقيني ليسَ أعجبَ مِن بيوتٍ أُقيمت على مبدأ
"حتى لا يفوتَ القطارُ رَكِبنا و ليسَ مُهمٌ أين وجهتنا "

لا ، أنا لن أفعل ..
سأستخير ، سَـأدعو اللهَ أن لا أركبَ إلا القِطارَ الذي يُلائمني ..
وَ إن لَم يأتي هذا القِطار ، فَـظنِّي بـاللهِ خير ..

و لعلَّهُ رأى أنَّ هذا الطريق لا يُلائمني ..
لذا ليسَ هناك من قطارٍ يناسبني ..
.هَكذا سَـأعيش ..
لَن أتزوجَ مِن أجلِ أن لا يفوت القطار ، لَن أفعل !


مَيثْ
20 نيسان / 2021