أفتش بين فراغات الزمن عن بر أمان ...ولا زلت ابحث
لعلني اجد من هم مختلفون ....
أفتش بين فراغات الزمن عن بر أمان ...ولا زلت ابحث
لعلني اجد من هم مختلفون ....
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
ربما كنت امرأة حالمة تحمل قلبا نقيا ربما أن فطرتي لم تعرف السواد .ربما انني روح نابضة بكل جميل ..انثى خلقت مختلفة
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
تأملت في هذه الحياة
ووجدت ان لا حيلة لنا الا بالتسليم
فأمر الله غالب وهو يقضي ما يريد فهو العدل الرؤوف الحليم
كم هو جميل ان تملك حرفا صادق
وقلبا بالنقاء دافق
فليهدينا الله الخالق
حينما كتبت يوما عن زجاجة عطرك الثمين
ومحيا وجهك المميز الحزين
كان اندفاع الشباب حينها وانا معتذر ان كنت تذكرين
سأكتب بقلم من حبر الدموع ...باني تعبت وانا أفتش بين ثقوب الزمن عن روح تشبه روحك وقلبا يحمل صفاتك ...وساسلم انتي فشلت ...بكل بساطة لا أحد يشبهك
وسارسم اسمك وشما بين حنايا قلبي وروحي احفظك من أن يدنسك التراب ...
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
هنا ساحلق بعفوية ...لاني بكل بساطة ولدت هنا ..وحين أغادر ستكون النهاية ...
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
ما بين راحة الكَف ، وقبضتها ،
اختصار كلام ، وطول صمت ،
بحرٌ من المشاعر ، وجفاف اهتمام ،
سَهرُ صادق ، ونوم كاذب ،
احاديث ماضٍ ،
ومستقبل ... بالغموض جاثم .
في مرحلة من عمرك ستعرف أن الإحترام أهم من الحب ، وأن التفاهم أهم من التناسب ،
وأن الثقة أهم من الغيرة ، وأن الصبر أعظم دليل على التضحية ، وأن الإبتعاد عن المشاكل بالصمت والتغاضي
لا يعني الضعف بل يعني أنك أكثر قدرة على الإستمتاع بحياتك.
يُخبرني أحدهم هامسا ؛
لا تُبالغ في اطالة أمد التفاؤل ،
لأن العمر يقينا سينتهي ،
وكأني بكَ ، وأنت واقف تنتظر
ذاك المَيت ، ليُبعث لكَ من جديد!
في مرحلة من عمرك ستعرف أن الإحترام أهم من الحب ، وأن التفاهم أهم من التناسب ،
وأن الثقة أهم من الغيرة ، وأن الصبر أعظم دليل على التضحية ، وأن الإبتعاد عن المشاكل بالصمت والتغاضي
لا يعني الضعف بل يعني أنك أكثر قدرة على الإستمتاع بحياتك.
من جمال الابتلاء _ وأنت في مُعترك ألمه _ أنه يكشف لك الجوانب المُعتمة في حياتك ، التي لم يصل إليها ضوء الحقيقة ، وأنت ترفُل في ثوب الغفلة ، ونشوة الخديعة!
فما نقع فيه...
هو ذاك التجاهل ...
لتلكم الرسائل الظاهرة من رب العالمين ،
ليكون تصنيفنا لها ، وتلقينا لها ، على انها لا تَمُت لنا بِصله!
ولعل الدافع من ذلك ... هي الاستماتة على العيش بسعادة في ظل من نُحبهم !
والأصل في ذلك :
هو أن نجعل من رسائل الله أنها الحقيقة ،
التي تستدعي منا النهوض ... من رَقدة الخَديعة.
في مرحلة من عمرك ستعرف أن الإحترام أهم من الحب ، وأن التفاهم أهم من التناسب ،
وأن الثقة أهم من الغيرة ، وأن الصبر أعظم دليل على التضحية ، وأن الإبتعاد عن المشاكل بالصمت والتغاضي
لا يعني الضعف بل يعني أنك أكثر قدرة على الإستمتاع بحياتك.