في فترةٍ من حياته
اعتزل الإمام مالك الناس
فلم يكن يشهد الجمعة ولا الجماعات
ولا يعودُ مريضاً ولا يمشي في جنازة
فلما سُئل بعد ذلك قال :
ليس كل إنسان يستطيع أن يبوح بعذره !