،،،
لم تعد المواقف تثير حيرتي ولا استغرابي ؛ أتسع أفق نظرتي للأمور وتعدى خط الزمن،، تخطيت الكيف ولماذا ومحيت اللوم والعتاب،، فاستقر خاطري عند نقطة اللاعودة.