وهل بقى لذاك السؤال خيار ؟!
وهل يكون رفيق الحياة غير ذاك الانتظار ؟! الذي به نواسي
مر اللحظات ، وبذاك الأمل المخنوق الذي يخفت بين الحين والحين ،
نحاول لم الشتات ، ونوقد شمعة التفاؤل الذي به نقيل العثار، عن تأخر وصول
ذاك المنى ، الذي طال بنا الانتظار ، لننفض عن كاهل صبرنا ذاك الغبار .
حتى وإن كان كل ذاك خيالا :
فهو يشّف عن واقع يقع هنا أو هناك ،
من هنا :
كان الاندماج في تفاصيل ذاك البوح ، والبيان يضفي
للحرف قوة معنى ، يتغلغل في نفس المار عليه ،
ويتسلل لعمق ذلك الوجدان .




رد مع اقتباس