من سلم أمره لله، أغناه بغير سبب، وأعزه بغير عشيرة
وشرفه بغير منصب، وانسه بغير صاحب.
من سلم أمره لله، أغناه بغير سبب، وأعزه بغير عشيرة
وشرفه بغير منصب، وانسه بغير صاحب.
أنا الذي في الطرح شيخا أطربُ .. ومن فيض فكري حائراً أتعجبُ
لو كان مثلي في الزمان تحيرت .. مني الحروف وطاوعتني لأكتبُ
لا أدعي أني بأفضل شاعرٍ .. وحاشا أقول بأن شعري أعذبُ
أنا أسمي البركان وليس لي في الهوى .. ولكنني في بحر الغرام مجربُ