مساءاتنا أشبه بالظلام، ليس ظلام السواد
إنما هو ظلام الوحدة ممزوجاً بالعتاب
حين تكون محاطاً بآلاف الأرقام ثم لا تجد من يتلمس وجودك في المكان والزمان
إنها سنة الحياة!
فمن تنتظر تواجده للسؤال، قد ضاق ذرعاً بالإنتظار لتواجدك بنفس الحال
ثم ما أحوجنا لإلتماس العذر وحفظ الود بيننا.




رد مع اقتباس