نحن نجيد الإبتسامة، لكن لا نجيد تصنعها عند كل حين
نعلم مواطنها ومواعيد وصولها
رغم ذلك تجدنا نتحاشى انتظارها عند كل لحظة
لذا لا تهرب من واقع لا تستطيع فيه الإبتسام
ثم من وهبك اللحظة، لا تجازية بالتعاسة والأحزان
فوجوه بعضنا بلا ابتسام كمأساة أزمان عند الأخرين.




رد مع اقتباس