…
موضعان لا تُنسَى الوجوه فيهما أبدًا، مواضع الأفراح، ومواضع الأتراح، ففي الأفراح تجد مَن يسعد لسعادتك، ويحفل بإنجازك ونجاحك، كما تجد بجانبهم مَن يُؤذيه فرحك، وفي الأتراح؛ تجد قِلّة وفيّة تقف معك، وتحمل هَمّك، ويثقلها حُزنك، كما تجد في هذه الأوقات مَن تذوب أقنعتهم.




رد مع اقتباس