حين أشتاق لك أقف على أسمك طويلا أتأمله بشوق
وكأنني أنتظر منه أن يكلمني.
حين أشتاق لك أقف على أسمك طويلا أتأمله بشوق
وكأنني أنتظر منه أن يكلمني.
أنا الذي في الطرح شيخا أطربُ .. ومن فيض فكري حائراً أتعجبُ
لو كان مثلي في الزمان تحيرت .. مني الحروف وطاوعتني لأكتبُ
لا أدعي أني بأفضل شاعرٍ .. وحاشا أقول بأن شعري أعذبُ
أنا أسمي البركان وليس لي في الهوى .. ولكنني في بحر الغرام مجربُ