،،،
تفهُّمك أنّ للبشر طبائع مُختلفة، وتعاطٍ مُتباين مع الأمور؛ يجعلك تستوعب ردّات أفعالهم المُتفاوتة، فلا تتوقّع أنّ الجميع سواء، فمثلما أنّ الأخلاق تُوَزّع بين البشر كالأرزاق، كذلك الطبائع والسِمات، والمعيار الثابت الذي ينبغي أن يحكم كافّة التعامُلات هو (الاحترام).