أما عن شأن غير المسلمين :
فذاك دأبهم ، فالحياة لديهم لديهم دار نعيم ، _ فكما تفضلت _
فذلك الاعتقاد لديهم يجعل منهم يعيشون قدراستطاعتهم في الملاذات والشهوات ،
بعد أن اسقطوا من حسابهم العقاب والجزاء يوم الحساب ،
أما في شأن المسلمين :
فهي المصيبة العظماء ، هي علموا يقينا بالموت ، والبعث ، والحساب ، ومع هذا اردفوا الحياة
بتلكم الملذات ، وقد اقروا_ ضمناً _ أن الله حق ، ووعده الحق ،
هي :
دعوة لمراجعة النَفس ، والعودة لله ، وتصحيح المسار ، لنحقق الغاية من الخَلق ،
ألا وهي العبادة ، وذلك الاعمار في هذه الأرض .
لك جزيل الشكر .
العفو واسعدني تواجدك اخي الكريم
من الغباء أن احسد الآخرين على ما يملكون
فسعادتي لا تقترن بتعاستهم , ولا أعلم ما ينقصهم