بين حكايا الأمس ،
وواقع اليوم ،
مساحة امتداد ،
تطال الأمل ،
ويتجاذبها اليأس ،
هي ارادة من اراد الخلاص ،
ومن اراد البقاء على فاقد الأمس ،
ما كان له من خلاص ، وفي دوامة المُعاناة
سيعيش الحياة _ وما له عن ذلك مناص _ !
بين حكايا الأمس ،
وواقع اليوم ،
مساحة امتداد ،
تطال الأمل ،
ويتجاذبها اليأس ،
هي ارادة من اراد الخلاص ،
ومن اراد البقاء على فاقد الأمس ،
ما كان له من خلاص ، وفي دوامة المُعاناة
سيعيش الحياة _ وما له عن ذلك مناص _ !
في مرحلة من عمرك ستعرف أن الإحترام أهم من الحب ، وأن التفاهم أهم من التناسب ،
وأن الثقة أهم من الغيرة ، وأن الصبر أعظم دليل على التضحية ، وأن الإبتعاد عن المشاكل بالصمت والتغاضي
لا يعني الضعف بل يعني أنك أكثر قدرة على الإستمتاع بحياتك.