بين حكايا الأمس ،
وواقع اليوم ،
مساحة امتداد ،
تطال الأمل ،
ويتجاذبها اليأس ،

هي ارادة من اراد الخلاص ،
ومن اراد البقاء على فاقد الأمس ،

ما كان له من خلاص ، وفي دوامة المُعاناة
سيعيش الحياة _ وما له عن ذلك مناص _ !