إنّهم يريدونَ لكَ السّعادة، يبحثونَ عنها من أجلك، يخوضونَ المخاطرَ ويتوغّلونَ إلى أعماقِ المخاطرِ ليطلبوها لكَ، أو هكذا يظنون.
لكنّهم لا يعلمونَ أنّ الطرقاتِ التي يبحثونَ فيه تُخبّئ شقاءك، ولا يعلمونَ أنّ الترابَ الذي يحفرونَ فيهِ لنيلِ سعادتكِ المزعومةِ لا يحويها بل يحوي تعاستك.
إنّهم يبحثونَ لكَ عن الخلاص، بتكبيلك !!
يضعونكَ خلفَ القُضبانِ، ليمنحونكَ حُرّيةً يعتقدونها أو يؤمننونَ بها.
إنهم ليسوا أعداءك.
ولا يملكونَ ذرةً من سوء النّوايا.
لكنهم فقط، لا يسعون لأجل سعادتك بالطريقةِ الصحيحة.
فماذا تصنعُ وأنتَ الذي تعلمُ أنّهم يغرقونكَ بالمصاعبِ ظنًّا منهم أنهم يسعفونك !؟
أنا حزينة، حزينة لأبعد حد….
11:22
25/2/2025
مَيثْ
كَاتِبة صغيرة ..
أُثرثرُ لِأؤثّرَ ، لا لأَشتهِر ..