قد يحرص أحدنا على كتم أنفاس الكلام،
ويراه من منظوره أن وقته لم يحن بعد،
لتبقى الرسائل حبيسة أدراج الصمت،
ويُسقط من الحساب أن عناوين الرسائل قد
تتبدل، وأن المشاعر قد تتبدد.