دعني أُبوح لك بسرٍّ لطالما خَبَّأتُهُ في أدراجِ قلبي؛
تلك الأشواقُ التي تُمزّقُ جسدَ الكبرياء،
وذاكَ الحنينُ الذي يكتوي بنارِ الاغتراب...

عبثًا أُحاولُ الهروبَ من قَدَرِ الذاكرة،
بعدما تَجذَّرَ حُبُّهُم،
فصرتُ لِمُلتقاهُم عينًا ساهرة...